سن المراهقة – او بحسب اسمه الحقيقي: ماذا يريد الجميع مني ??? - Safe-sex سن المراهقة – او بحسب اسمه الحقيقي: ماذا يريد الجميع مني ??? - Safe-sex
מיקום המרפאה: רחוב לוינסקי 108, בתוך התחנה המרכזית החדשה, בקומה 5 (מעל קווי אגד 4,5).
בחרו עמוד

 

انتم تعرفون انكم في سن البلوغ، لأن شخصا بالغا بالتأكيد ذكر ذلك امامكم هنا وهناك. "جميل جدا ! يوجد لسني تعريف في القاموس على ماذا يساعدني هذا الأمر ?" ممم… سؤال جيد، ربما هذا الامر لا يساعدني على الحصول على تعريف كلامي، لكن هذا يمكن ان يساعد من حولك على فهمك بشكل افضل وربما فهم لماذا هو لا يفهمك ابدا !

هل تعرفون وضعا فيه تكونون في لحظة واحدة تحبون والديكم وبعد لحظة تموتون كي تتركوا البيت ? وكأنهم يطلبون مني ان اغسل الصحون، ماذا اعمل انا هنا? … اذا اعلموا انكم لستم لوحدكم، انتم كما يبدو اكثر الناس الطبيعيين، مثل العديد من الشباب والصبايا اللذين يتغير جسمهم وانفسهم كثيرا خلال هذه السنوات. هنالك العديد من التغييرات الهرمونية والجسدية التي تمر على الجسم في هذه الفترة وانتم تفهمون فجأة الكثير من الأشياء الجديدة في العالم، لكن ليس أكيدا انكم تعرفون ماذا تفعلون مع كل هذه المعلومات، ونعم هذه البلبلة تغضبكم وتقصر صبركم اكثر من مرة وبصدق.

اذا كي يكون الوضع امامكم عاصف اقل في الرأس واقل هيجانا في البطن – انامكم بعض المعلومات الهامة التي يمكن ان تساعدكم على التعرف بشكل اعمق على مفهوم "سن المراهقة" ونحن سوف نعرض عليكم ان تدعوا والديكم ليقرئوا، ومن يعلم ربما يتعلمون شيئا…

اذا ما هو سن المراهقة?

فترة الانتقال بين الطفولة وسن البلوغ تدعى "سن المراهقة". لا يوجد تعريف موحد ومقبول على الجميع بالنسبة لطول هذه الفترة، مع ذلك، معظم الباحثين يوافقون على انها تبدأ بين سن 12-13, وتنتهي في بداية سنوات العشرين، رغم انه اليوم يبدؤون التطرق الى سن البلوغ بدءا من سن ال 10 سنوات وهنالك من يعتقد انها تتواصل حتى سن ال 25…

يمكن تقسيم فترة البلوغ بشكل غير دقيق أيضا الى ثلاث فترات. سن المراهقة المسبق بين سن 11-14, سن المراهقة الاوسط بين سن 15-17, وسن المراهقة المتأخر بين سن 18-21. بالإضافة الى التطورات الجسدية التي يجتازها المراهقون في هذه السنوات، هنالك أيضا تطور عقلي، نفسي واجتماعي، بحيث ان كل تجربة او تعامل يحدث لهم كمراهقين هو ذو شأن ووزن كبير لأنه يعيد تصميم هويتكم كبالغين.

 

ماذا يحدث لجسمي?  

الجسم يكبر في سن المراهقة (طول ووزن) وفي نهاية الاجراء يصل الى مقاييس شخص بالغ. يزداد طول الشباب بحسب المعدل حتى سن 16 والبنات حتى سن 14، لكن الامر يختلف بين الواحد والآخر، الجسم يتغير كثيرا في هذه الفترة – تنمو اثداء للبنات، ينمو الشعر على وجه الشباب، ينمو للجنسين شعر عانة وشعر تحت الابطين، تختلف رائحة الجسم وفجأة هنالك حاجة الى استعمال العطور، تظهر حبوب الشباب على الوجه (اكنا) وغيرها. لذلك ليس مفاجئا ان التعامل مع المظهر الخارجي في هذه الفترة هو امر هام. يجب ان تتعرفوا كل يوم من جديد على جسدكم ووجهكم وهذا ليس سهلا دائما، أحيانا هذه التغييرات لا تلائمكم بشكل كبير.

 

في هذه المرحلة يواصل الدماغ نموه وتطوره ورغم ان الدماغ الآن قادر على استيعاب أمور اكثر تعقيدا مثل الفلسفة ونظريات معقدة، فانه ما زال غير متطور مثل الشخص البالغ، خاصة بكل ما يتعلق بالقدرة على فهم المخاطر، معناها ونتائجها، لذلك يوجد في هذا السن خطر كبير من استعمال مواد تسبب الادمان (المخدرات والكحول) , الدخول الى حمل غير مرغوب وعدوى بأمراض جنسية والايدز. انه اجراء بيولوجي يحدث في دماغ المراهق، يمكن حتى رؤيته بواسطة صور الدماغ (MRI) ولا يعتبر هذا الامر انتقادا من أي نوع حول جمهور المراهقين J, لأن الحديث لا يدور عن ذكاء وانما عن القدرة على تحليل معنى العمل.

 

من الناحية الهرمونية، يبدأ الجسم بإفراز الهرمونات التي كانت حتى ذلك الوقت موجودة بكمية قليلة، مثل الاستروجين لدى البنات والاندروجين لدى السباب. يفرز الاستروجين بعد نضوج البويضة والحصول على العادة الشهرية لدى البنات، والاندروجين مسؤول لدى الشباب عن انتاج المني. ينضج الجسم من الناحية الجنسية، تتحول الأعضاء الجنسية وأعضاء التكاثر الى ناضجة في هذه الفترة. طبعا يوجد لهذه التغييرات تأثيرات كثيرة، الآن انتم بالغون ويمكنكم اذا اردتم، القيام بعلاقات جنسية كبالغين. لكن هل يمكنكم ان تفهموا، تحتوا، وتتعاملوا مع النتائج لمثل هذه الاعمال من قبلكم كبالغين ? ليس دائما، هذا الفارق بين قدرة الجسم على عمل الأشياء مقابل قدرة الإحساس والدماغ على تحليل الأمور والاعمال هو الذي يؤدي الى البلبلة التي يشهر بها البالغين بشكل غير قليل، لذلك، ليس دائما يجب ان يمكننا الجسم ان نعمله. من الجدير تنفيذ العلاقات الجنسية فقط في حال وجود مشاعر تمكن الجسم من التعامل مع حميمية من هذا النوع.

 

في اعقاب التغييرات الهرمونية انتم بالطبع تظهرون اهتماما اكبر وحب استطلاع للجنس والجنسية والرغبة من قبلكم بإجراء العلاقات الجنسية تصبح اكبر. في هذه الفترة أيضا تبدأ تظهر وتتضح هويتكم الجنسية، أي ماذا يجذبكم. أبناء الشبيبة الذين يشعرون بجذب لجنسهم، يمكن ان يكونوا مختلفين، وانهم ليسوا على ما يرام. لذلك يمكن لهذه الفترة ان تكون صعبة بالنسبة لهم. الآخرون يشعرون ببلبلة معينة بالنسبة لميولهم الجنسية، ويرغبون في تجربة واستيضاح الامر، هنالك بالغون قد يشعرون براحة مع ميولهم الجنسية، حتى لو كانت تختلف عن الآخرين. اذا كنتم تتضامنون مع احد المشاعر المذكورة وتريدون لقاء شباب يعبرون نفس الأمور، يمكنكم الاتصال مع ايجي، منظمة الشباب الفخورين. (http://www.igy.org.il/)

 

 

انا افهم اكثر بكثير مما تعتقدون…  

منذ بداية سن المراهقة، بالتقريب بين سن 14-15, تبدأ قدراتكم العقلية بالتطور، لكن قبل ذلك رأيتم العالم كجيد او سيء، ابيض او اسود، لانه يمكن الافتراض انه يمكنكم الآن التعرف على الوسط، الرمادي (وربما أيضا البني?). انتم تهتمون بإجراءات تفكيرية معقدة اكثر مثل الفلسفة وتستمتعون بالتعمق في الفن، الأدب ومعناها. انتم تحبون الاستطلاع بالنسبة لمكانكم في العالم وتتصلون بأفكار تخريبية وجديدة ليست مقبولة دائما على عائلتكم. يمكن ان ينتج عن حب الاستطلاع لديكم أفكار جديدة ورائعة لم يتم اتباعها قبلكم.

 

انا اشعر اذا انا موجود

هذه هي الفترة التي تخرجون بها الى الاستقلالية وتؤسسون هويتكم الشخصية، هوية منفصلة عن عائلتكم. الرحلة باتجاه الاستقلالية الشخصية هذه يتم التعبير عنه بعدة اشكال: انتم تعبرون عن محبة اقل بالنسبة لمحيطكم ويمكن ان تكونوا غاضبين، انتم تقضون وقتا اكثر مع أصدقائكم ووقت اقل مع العائلة، انتم تميلون الى الجدال الكثير، انتم تشدون الحدود وتجرئون اكثر على المخاطر، مع ذلك يكون الامر اصعب لديكم بكل الأمور التي تتعلق بالنسبة لترك البيت والعائلة التي تحميكم، لذلك فان اغلب الظن انكم سوف تطلبون الاهتمام الأكبر من الوالدين بنفس القدر الذي ترغبون في الابتعاد عنهم، فترة محيرة، اليس كذلك ?

 

انا والاصدقاء

حتى هذه الفترة، من المعقول الاعتقاد ان حياتكم تتحرك بشكل رئيسي حول العائلة، لكن في سن المراهقة تزداد هذه الدوائر وتصبح اكثر تنوعا: هنالك أصدقاء من نفس الجنس، أصدقاء من الجنس الآخر، أصدقاء من مجموعات عرقية مختلفة وعلاقات اجتماعية مع بالغين مختلفين، مثل المعلمين او المرشدين في الحلقات. كذلك، الآن هو السن الذي يمكنكم فيه ان تبدأوا بالحب وإدارة علاقات رومانسية.

 

لا يتطور كل المراهقين في نفس السن وهنالك اختلاف أحيانا. كذلك، وتيرة البلوغ الجسدي لا تلائم دائما وتيرة البلوغ الاحساسي، مثلا: بالغة عمرها 15 عاما يمكن ان يبلغ من الناحية الجسدية وتظهر مثل ابنة 23 عاما، لكن من الناحية الاحساسية والعقلانية سوف تبقى خجولة مثل ابنه 12 عاما.

 

يضاف الى كل هذا الضغوطات الاجتماعية التي تشغل عليكم كي تكونوا مثل الآخرين، بأن تكونوا جزءا من المجموعة، ضغوط مثل الحاجة لان تبدو مثل الآخرين (ملابس، تسريحة شعر) التصرف مثل الجميع (التدخين، علاقات جنسية) والتحدث مثل الجميع (عامية) اكثر انتشارا، رغم انها لا تلائم شخصيتكم دائما.

اذا كنتم تفكرون كفاية في هذا السن، ها هو شيء آخر… يوجد في هذا السن تشوق كبيرة للانتماء الى مجموعة، لكن من جهة أخرى هنالك حاجة دائمة للتعريف الذاتي المميز. ورغبة في التعبير بشكل مميز (ملابس، تسريحة شعر، تدخين، علاقات جنسية، لغة عامية). لذلك، من الناحية الاجتماعية يمكن ان تكونوا محاطين كل الوقت بالأصدقاء ورغم ذلك الشعور بالوحدة الكبيرة.

 

انا وعائلتي

التناقض بين الرغبة والقدرة على ان يكون مستقلا، مقابل التعلق الكامل بالوالدين (على الأقل من الناحية الاقتصادية) والرغبة في ان تكون متساويا مع اصدقائك، يمكن ان تؤدي الى عدم الموافقة الكبيرة بين المراهقين ووالديهم. وهذا الأمر محير أيضا للوالدين، الذين كانوا قبل لحظة معتادون على ان أولادهم يجب ان يكونوا معهم في كل لحظة والآن هم يمشون في الشوارع معا ويحصلون على وجه قاتم يقول شيئا واحدا: اماه انت تخيفيني…

 

ليس كل الوالدين قرأوا كتاب "كيف يمكن ان تكون والدا لمراهق" مثل انه ليس كل المراهقين قد قرأوا كتاب "ماذا حدث لي عندما كنت مراهقا وكيف يؤثر هذا على والدي", لذلك يمكن في هذه الفترة ان تحدث "انفجارات" في البيت. النقاش هو امر اعتيادي داخل العائلة لكن يمكن ان احد افراد العائلة (المراهقين او والديهم) يشعر ان الامر ليس اعتيادي، أي ان رأيه يتم دهسه ولا يسمع ابدا، من الجدير التشاور مع شخص مهني والحصول على توجيه. http://www.opendoor.org.il/

الجنسية

التصرف المتجذر في سن المراهقة هو استعمال المخدرات او القيان بعلاقات جنسية غير محمية التي يمكن ان تكون ذات تأثير على صحتكم للمدى الطويل. لذلك فان تأثير الكبار في السن على المراهقين هو ذو قيمة اكبر في هذه السنوات، أيضا في البيت (الوالدين) وأيضا في الاطار التربوي (المدرسة). حتى لو رد البالغون والديهم عنهم، على الوالدين العثور على الطريقة للوصول الى البالغين والتحدث معهم عن علاقات جنسية محمية، عن الكحول والمخدرات، عن القيادة الآمنة وعن كل شيء يمكن ان يسبب لهم الخطر على صحتهم. هذا صحيح انه يمكن بمصطلحات مختلفة للمراهقين ان يحافظوا على انفسهم، لكن يوجد لتوجيه الوالدين في مجال الصحة والجنس أهمية كبيرة، لأن الامر ملائم للوالدين وليس للمراهقين (وايضا ليس ملائما للعنوان).

 

عندما يتعلق الامر بأمور الصحة، يكون أحيانا من الصعب خلق علاقة بين العمل ونتيجته، خاصة تلك التي تتعلق بالأمور الجنسية، لذلك يمكن ان تكونوا عرضة للإصابة اكثر بكل ما يتعلق بالاستغلال الجنسي والتصرف الجنسي الخطير (مثلا ارسال صور تعري في الواتس أب، تنفيذ علاقات جنسية من اجل إرضاء شخص وما شابه). من المهم ان تنكشفوا على المعلومات الكثيرة والموثوق بها التي تشرح عن الجنس والجنسية وتمكنكم من فهم ما تجتازونه وبحسب اية معايير أخلاقية عليكم التصرف.  لمنشورات أخرى تتعلق بالعلاقات الجنسية وغيرها اضغط هنا (رابط ل"المرة الأولى لي", رسالة لم تكتب بعد).

 

שתפו